القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات
القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات

القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات اخبارنا اليوم نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات، القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا اخبارنا اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات.

اخبارنا اليوم اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء بالقدس كعاصمة لإسرائيل، في خطوة خارجة عن الإجماع الدولي.

خرج رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الأربعاء عن موقف جامع للمجتمع الدولي، وعن عقود من السياسة الأمريكية، باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

القدس مدينة مقدسة للمسيحيين والمسلمين واليهود، وهي في نفس الوقت قلب أحد أطول الصراعات في العالم.

ويعيش في المدينة قرابة 900 ألف شخص، بينهم 300 ألف فلسطيني.

ماذا يوجد في القدس؟

تضم مدينة القدس، بين جدران البلدة القديمة وفي بضع مئات من الأمتار، مواقع مقدسة لمليارات المؤمنين في العالم.

وللقدس مكانة دينية كبيرة لدى المسلمين بسبب وجود الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى أو الحائط الغربي (البراق) الواقع أسفل باحة حرم المسجد الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70، وهو أقدس الأماكن لديهم.

وتوجد أيضا كنيسة القيامة التي تعد من أقدس المواقع المسيحية وأكثرها أهمية في العالم. وفيها ضريح يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، وبني على الموقع الذي يعتقد أنه قبر المسيح، حسب الإنجيل.

وتعد القدس أيضا مقصدا سياحيا، فيفيد مكتب الإحصاءات الإسرائيلي بأن 78% من السياح الذين دخلوا إسرائيل عام 2016 زاروا القدس. أما أبرز مناطق الزيارة فهي حائط المبكى والحي اليهودي في المدينة القديمة ثم المناطق المقدسة المسيحية.

وضع المدينة

يقول اليهود إن القدس عاصمتهم التاريخية منذ 3000 عام، لأسباب دينية وسياسية. ووفق روايات التراث اليهودي، فإن القدس بالإضافة إلى وجود الهيكل فيها الذي هدم مرتين، كانت عاصمة مملكة إسرائيل التاريخية التي حكمها الملك داود في القرن العاشر قبل المسيح، وبعدها لمملكة الحشمونيين اليهودية.

ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948، كانت القدس الغربية عاصمتها بينما بقي الجزء الشرقي تحت سيطرة الأردن.

وبعد حرب الأيام الستة عام 1967، احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وضمت إسرائيل القدس في 1980 وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. وكافة السفارات تعمل من مدينة تل أبيب، العاصمة الاقتصادية للدولة العبرية.

وأعلن ترامب الأربعاء 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

موقع للتوترات المستمرة

بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين، للقدس معنى قومي ووطني مستمر، وبالنسبة للفلسطينيين الذين يحلمون بالاستقلال فإن الدفاع عن القدس والأقصى هو ما يحشد صفوفهم.

ويعد الحرم القدسي أحد الأسباب الرئيسية للتوتر المستمر. ولا يزال لأسباب تاريخية يخضع لإشراف الأردن، ولكن تسيطر قوات الأمن الإسرائيلية على كافة مداخله.

وتسمح السلطات الإسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في أوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة هناك.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الأجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد الأقصى وممارسة شعائر دينية والمجاهرة بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

وعززت هذه الزيارات مخاوف الفلسطينيين من قيام إسرائيل بتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا بين اليهود والفلسطينيين، في ساعات الصباح لليهود وباقي اليوم للفلسطينيين.

والوضع القائم الموروث من حرب 1967 يجيز للمسلمين الوصول إلى المسجد الأقصى في كل ساعة من ساعات النهار والليل، ولليهود دخوله في بعض الساعات.

وتكرر الحكومة الإسرائيلية دوما أنها ترغب بالإبقاء على "الوضع القائم" في المسجد.

واندلعت الانتفاضة الثانية في أيلول/سبتمبر 2000 بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون إلى باحة المسجد الأقصى.

وفي تموز/يوليو الماضي، شهد الموقع أسبوعين من الاحتجاجات العنيفة بعد أن ركبت إسرائيل آلات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع.

وتراجعت السلطات الإسرائيلية عن هذا الإجراء بعد ذلك.

ودعا اليوم الخميس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى إطلاق انتفاضة جديدة ردا على قرار الرئيس الأمريكي الأربعاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

موحدة لكن مقسمة

ينقسم سكان القدس إلى إسرائيليين وفلسطينيين. ويعرف ثلث السكان اليهود في القدس عن أنفسهم بأنهم متشددون (يلتزمون بشكل صارم قواعد الشريعة اليهودية في كافة وجوه حياتهم)، وثلث يعرف عن نفسه بأنه متدين، بينما يعرف الثلث الأخير نفسه بأنه علماني.

ولا يحمل الفلسطينيون في المدينة الجنسية الإسرائيلية ولا الجنسية الفلسطينية. بل يستفيدون من وضع "مقيم دائم" تمنحه لهم إسرائيل، ما يسمح لهم بالإفادة من الخدمات الاجتماعية الإسرائيلية التي يدفعون مقابلها، لكن لا يحق لهم التصويت على خلاف العرب الإسرائيليين في أنحاء الدولة العبرية.

وتندد المنظمات غير الحكومية دوما بعدم المساواة بين نصفي المدينة، على غرار تخصيص الأموال العامة أو في مجالات التعليم وصيانة الشوارع وتنظيفها أو جمع النفايات.

الحياة الثقافية

سعت إسرائيل إلى بناء مؤسسات ثقافية في المدينة مثل الجامعة العبرية في القدس، والتي يعد ألبرت إينشتاين وسيغموند فرويد من آبائها المؤسسين. توجد أيضا أكاديمية للتصميم الفني ومدرسة للسينما والتلفزيون ومؤسسات ثقافية في الشطر الغربي.

وتنظم بلدية القدس الإسرائيلية عددا من المهرجانات السنوية.

وفي الشطر المحتل، يوجد المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) وعدد قليل من المؤسسات الثقافية. ولا تسمح إسرائيل للسلطة الفلسطينية بتمويل أي أنشطة ثقافية في المدينة، وتقوم أحيانا بمنع الأنشطة فيها لهذا السبب.

متلازمة القدس

القدس أيضا واحدة من المدن القليلة التي تم إطلاق اسمها على أحد الاضطرابات العقلية، والتي تصيب السياح الذين يتأثرون للغاية بوجودهم في المدينة ومواقعها المقدسة، فيعتقدون أنهم إحدى شخصيات الكتاب المقدس.

وتعد الظاهرة نادرة، ولكنها في العادة تطال الحجاج البروتستانت القادمين من بلدات أمريكية صغيرة أو الدول الإسكندنافية والذين نشأوا في عائلات متدينة وغالبا ما تكون هذه الرحلة الأولى لهم.

ويعتقد العديد ممن تم تشخيصهم بهذه الحالة بأنهم يسوع المسيح أو العذراء مريم أو شخصيات أخرى من الكتاب المقدس، لكن الأعراض لا تستمر عادة سوى لأيام قليلة، وقد يساعد الدواء في إعادتهم إلى حالتهم الطبيعية.

فرانس24/أ ف ب

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع اخبارنا اليوم . اخبارنا اليوم، القدس الموحدة المقسمة... مدينة الصلاة ومسرح النزاعات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24