ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم"
ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم"

ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم" اخبارنا اليوم نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم"، ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا اخبارنا اليوم ونبدء مع الخبر الابرز، ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم".

اخبارنا اليوم التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال زيارة "الصداقة" التي قادته إلى الجزائر الأربعاء، تباحث خلالها الرئيسان في قضايا دولية وإقليمية كالأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب في دول الساحل وتصريحات ترامب بخصوص القدس. وقال ماكرون في تصريح ليومية جزائرية "أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم".

في زيارة رسمية للجزائر هي الأولى له كرئيس لفرنسا، قدم إيمانويل ماكرون نفسه الأربعاء على أنه "صديق" لهذا البلد الذي استعمرته فرنسا لأكثر من مئة عام، رافضا أن يكون "رهينة الماضي" الاستعماري.

وقام ماكرون ببادرة لحل أحد الخلافات التاريخية بين البلدين بالإعلان عن "الاستعداد" لرد فرنسا جماجم ثوار جزائريين قتلوا في القرن التاسع عشر بيد الجيش الفرنسي، محفوظة في متحف الإنسان بباريس.

وصرح في مقابلة مع موقع "تو سور لالجيري" "أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم".

"تاريخ مشترك"

وكان الرئيس الفرنسي قد قال أثناء حديثه مع جزائري شاب أثناء احتكاكه بالمارة في وسط العاصمة ظهر الأربعاء "يجمعنا تاريخ خاص، ويجب ألا تكون هناك محظورات. أريد أن تساعد فرنسا في تأمين مستقبل مزدهر للشباب الجزائري".

وأضاف "أريد فرنسا تقف إلى جوار الجزائر، فرنسا تساعد على بناء مستقبل هذا البلد الكبير وتساعد الشباب على النجاح. أنها صفحة المستقبل التي جئت لفتحها مع هذا الجيل الجديد"، وسط الزغاريد التي ارتفعت من شرفات المباني القديمة المحيطة في احتفاء صاخب بوسط الجزائر العاصمة.

لقاء مع الرئيس بوتفليقة بعيدا عن أعين الصحافة

وبعد الظهر، التقى ماكرون نظيره عبد العزيز بوتفليقة (80 عاما) في منزله في زرالدة غرب العاصمة في لقاء استغرق حوالى الساعة. ولا يستقبل بوتفليقة الذي يتولى السلطة منذ 1999، إلا القليل من القادة الأجانب منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013.

ولم يسمح للصحافيين تغطية اللقاء الذي نشرت وكالة الأنباء الجزائرية صورة له بدا فيها الرئيسان جالسين وبينهما طاولة.

وصرح ماكرون في إعلان وجيز إثر اللقاء "بحثنا مواضيع دولية والقرار الذي يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذه (بشان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل) والتوصل إلى حل الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب في شريط الساحل والصحراء".

"أنا هنا في الجزائر بصفتي صديقا"

وقال ماكرون في مقابلة مشتركة مع صحيفتي "الوطن" الناطقة بالفرنسية و"الخبر" الناطقة بالعربية نشرت الأربعاء "أنا هنا في الجزائر بصفتي صديقا، وشريكا بناء يرغب في تعزيز الروابط بين بلدينا خلال السنوات القادمة، من أجل إثمار علاقاتنا الوطيدة".

ووصف ماكرون الاستعمار أثناء زيارته الأخيرة للبلاد أثناء حملته الانتخابية الرئاسية بأنه "جريمة ضد الإنسانية"، علما أنه الرئيس الفرنسي الأول المولود بعد حرب الجزائر (1954-1962).

والأربعاء أجاب ماكرون عن سؤال صحافي جزائري إن كان "موقف الرئيس ماكرون" مطابقا لموقف "المرشح ماكرون" بشأن "مسألة الذاكرة"، وقال "لست شخصا متناقضا. فالرجل نفسه يحادثكم"، لكنه لم يكرر تصريحات حملته.

"انتظار طويل، زيارة قصيرة"

وأكد الرئيس الفرنسي سعيه إلى بناء "محور قوي" مع الجزائر "أساسه الحوض المتوسط ويمتد إلى أفريقيا"، لافتا إلى "حقول تعاون واعدة" كثيرة على المستوى الاقتصادي.

كما لفت إلى أنه "على الجزائر أن تنفتح أكثر. هناك العديد من العراقيل التي تعيق الاستثمار (في ما يتعلق على سبيل المثال) بسعر الصرف في الجزائر" فيما تبقى فرنسا أكبر جهة مشغلة في الجزائر لكنها بدأت تخسر حصصها في السوق أمام الصين ودول أخرى.

وفي حين أن الجزائر لم تستحسن أن يزور ماكرون المغرب أولا، فإن زيارة "الصداقة والعمل هذه" ظلت موضع ترقب شديد.

"أتوقع الكثير من الجزائر في ملف مالي"

وتشمل محادثاته مع القادة الجزائريين وبينهم رئيس الوزراء أحمد أويحيى، خصوصا إلى الأزمات في منطقة الساحل وليبيا والتي تثير قلق باريس والجزائر.

وسيحاول ماكرون تسريع نشر القوة المتعددة الجنسيات في منطقة الساحل (تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا) خلال اجتماع يعقد في 13 كانون الأول/ديسمبر في باريس.

والجزائر التي لها نفوذ في المنطقة تولت رعاية محادثات لفترة طويلة أفضت عام 2015 إلى اتفاق سلام في مالي يواجه تطبيقه صعوبات، ما تسبب بنفاد صبر باريس.

وقال الرئيس الفرنسي في مقابلته الصباحية "أنا أنتظر تعاونا تاما من قبل جميع من يشاركنا الهدف ذاته وهو السلم المستدام في مالي. وبالفعل أتوقع الكثير من الجزائر في هذا المجال".

 

فرانس24/أ ف ب

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع اخبارنا اليوم . اخبارنا اليوم، ماكرون بالجزائر :"أود إحياء العلاقة بين بلدينا من خلال أنشطة تتعلق بالذاكرة، واتخاذ قرار بإعادة الجماجم"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24